شركة “بربليكسيتي” الأمريكية تسعى للاستحواذ على تيك توك

شركة “بربليكسيتي” الأمريكية تسعى للاستحواذ على تيك توك

في خطوة مفاجئة قد تُحدث تحوّلًا كبيرًا في سوق تطبيقات التواصل الاجتماعي، أعلنت شركة “بربليكسيتي” (Perplexity) الأمريكية الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي رسميًا عن رغبتها في شراء تطبيق تيك توك الشهير. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه منصة الفيديو القصير تهديدًا بالحظر في الولايات المتحدة، وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بالأمن القومي وخصوصية البيانات.

perplexity-1-1024x576 شركة "بربليكسيتي" الأمريكية تسعى للاستحواذ على تيك توك

من هي “بربليكسيتي”؟

“بربليكسيتي” هي شركة ناشئة مقرها في سان فرانسيسكو، طورت محرك بحث مدعومًا بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعد من الشركات الرائدة في مجال الابتكار التقني المفتوح المصدر. وتؤكد الشركة أنها المرشح الأنسب للاستحواذ على تيك توك دون خلق احتكار رقمي.

عرض بقيمة 50 مليار دولار

وفقًا لتقرير من قناة CNBC، فقد قدمت “بربليكسيتي” عرضًا يُقدّر قيمة تيك توك بما لا يقل عن 50 مليار دولار. وتقول الشركة إنها قدمت في يناير الماضي عرضًا للاندماج مع الفرع الأمريكي لـ”تيك توك”، المملوك حاليًا لشركة بايت دانس الصينية.

ما الذي يميز عرض بربليكسيتي؟

  • شفافية الخوارزمية: تخطط “بربليكسيتي” لإعادة بناء خوارزمية توصية المحتوى في تيك توك من الصفر، مع جعلها مفتوحة المصدر.
  • تخزين البيانات داخل الولايات المتحدة: سيتم تخزين جميع البيانات في مراكز بيانات أمريكية تحت إشراف حكومي أمريكي لضمان الحماية.
  • تجربة مستخدم محسّنة: من بين الطموحات إضافة محرك بحث مدمج داخل التطبيق لتحسين الوصول إلى الفيديوهات، وتعزيز التخصيص بناءً على اهتمامات المستخدمين.

pexels-cottonbro-5081930-1024x683 شركة "بربليكسيتي" الأمريكية تسعى للاستحواذ على تيك توك

المنافسون على شراء تيك توك

ليست “بربليكسيتي” وحدها المهتمة بالاستحواذ على تيك توك:

  • برودجكت ليبرتي (Project Liberty): بقيادة المطور العقاري فرانك ماكورت.
  • أليكسيس أوهانيان، المؤسس المشارك لمنصة “ريديت”.
  • مستر بيست، أحد أشهر المؤثرين على الإنترنت.
  • ستيفن منوشين، وزير الخزانة السابق.
  • مايكروسوفت وأوراكل، كشركات تقنية عملاقة مرشحة للشراء.

الخلفية القانونية والسياسية

في يناير الماضي، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركة “بايت دانس” مهلة 75 يومًا لبيع أنشطتها الأمريكية، تنتهي في 5 أبريل، تجنبًا لحظر التطبيق في البلاد. تيك توك يضم أكثر من 170 مليون مستخدم داخل الولايات المتحدة.

مستقبل تيك توك بين يدي السياسة والتكنولوجيا

بين اعتبارات الأمن القومي ورغبات التوسع التكنولوجي، يبقى مصير تيك توك معلقًا بين قرارات سياسية حاسمة ومفاوضات معقدة بين الشركات الكبرى. إذا نجحت “بربليكسيتي” في الاستحواذ على المنصة، فقد يكون ذلك بداية فصل جديد من التوازن بين الخصوصية، الشفافية، والابتكار في عالم التواصل الاجتماعي.

Share this content: