أطفال ميانمار في خطر: زلزال مدمر واحتياجات إنسانية هائلة
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن الأطفال في المناطق المنكوبة في ميانمار هم الأكثر تأثرًا بالزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وهو الأقوى في المنطقة منذ عقود. وفقًا لتقارير المنظمة، تم تدمير مجتمعات بأكملها، وأجبرت العديد من العائلات، بما في ذلك الأطفال، على النوم في العراء، بينما يعاني البعض الآخر من صدمات نفسية نتيجة انفصالهم عن أسرهم.
دمار هائل وتدمير للبنية التحتية
أشارت جوليا ريس، ممثلة “يونيسيف” في ميانمار، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو من جنيف، إلى أن الزلزال أسفر عن تدمير واسع للمنازل والمدارس والمستشفيات، إلى جانب انهيار البنية التحتية الحيوية مثل الجسور وشبكات الكهرباء. كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وخلل في شبكات الاتصالات، مما جعل العديد من المجتمعات محرومة من الماء والغذاء والمأوى والدواء، في وقت يواجه فيه جهود البحث والإنقاذ تحديات جمة بسبب الهزات الارتدادية المستمرة.
ارتفاع حصيلة الضحايا
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 قتيلاً و4715 جريحًا، في حين لا يزال 341 شخصًا في عداد المفقودين، حسبما أفاد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار اليوم الخميس.
مساعدات “يونيسيف” والمطالبة بتوسيع الاستجابة الدولية
بدأت “يونيسيف” في إرسال مستلزمات الطوارئ إلى المناطق المتضررة، وقد تم تجهيز 80 طنًا من الإمدادات الأساسية من مراكزها حول العالم. ومع ذلك، أكدت المنظمة أن الاحتياجات الإنسانية أكبر بكثير من حجم المساعدات المقدمة حاليًا، مما يتطلب استجابة دولية عاجلة.
نداء للمجتمع الدولي
وجهت “يونيسيف” نداءً للمجتمع الدولي من أجل التحرك الفوري وتوفير التمويل اللازم لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية. وأوضحت أن التمويل المطلوب لبرنامجها الإنساني للأطفال في ميانمار لعام 2025 لم يتجاوز حتى الآن 10% من المبلغ المستهدف، مما يزيد من صعوبة تلبية احتياجات الأطفال المتضررين من هذه الكارثة.
ابقَ على اطلاع دائم بكل جديد في العالم مع المنبر، منصتكم للأخبار الموثوقة.
Share this content: